• سته اشهر- حكايات حكيم سته اشهر
  • القرض- حكايات حكيم القرض
  • من اقوال المشاهير تابعنا علي الفيس بوك

ورقة شجر

سألت أختها : كم ورقة على الشجرة ؟
فأجابت الأخت الكبرى : لماذا تسألين يا عزيزتي ؟

أجابت الطفلة المريضة: لأني أعلم أن أيامي ستنتهي مع وقوع أخر ورقة

هنا ردت الأخت وهي تبتسم: إذن سنستمتع بحياتنا ونفعل كل ما نريد

مرت الأيام والأيام والطفلة المريضة تستمتع بحياتها مع أختها، تلهو وتلعب وتعيش أجمل طفولة . .

تساقطت الأوراق تباعاً وبقيت ورقة واحدة وتلك المريضة تراقب من نافذتها هذه الورقة ظناً منها أنه في اليوم الذي ستسقط فيه الورقة ستنتهي حياتها بسبب مرضها !

انقضي الخريف وبعده الشتاء ومرت السنة ولم تسقط الورقة والفتاة سعيدة مع أختها وقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد حتى شفيت تماماً من مرضها

استطاعت أخيراً أن تمشي بشكل طبيعي ، فكان أول ما فعلته أنها ذهبت لترى معجزة الورقة التي لم تسقط عن الشجرة، فوجدتها ورقة شجيرة بلاستيكية مثبتة جيدا على الشجرة، فعادت إلى أختها مبتسمة بعدما ادركت ما فعلته اختها لأجلها..

من كانت لديه القدرة في إدخال السرور على قلب أخيه فليفعل ..
كونوا معطائين وبثوا الأمل في القلوب ...

الملح


تعب الحكيم من شكوى تلميذه وتذمره
فأرسله يجلب ملح
ثم أمره بوضع حفنة في كوب الماء وشربه
فشربه التلميذ متضايقا من الطعم
سأله الحكيم عن طعم المياه

فرد التلميذ بأن الطعم شديد الملوحة
أخذ الحكيم التلميذ إلى حافة البحيرة وأمره بإلقاء حفنة من الملح في البحيرة
فصنع التلميذ ما أمره الحكيم
طلب الحكيم من التلميذ شرب ماء من البحيرة
فشرب التلميذ
سأله الحكيم عن الطعم
قال له: باردة وعذبة كما لو كانت من بئر
فقال الحكيم :
"يا بني إن الآلام في الحياة شبيهة بالملح تماما ليس المهم كميتها
ولكن المهم في مرارتها الوعاء الذي يحويها."
لذا إذا تعرضت للألم في الحياة

كن كالبحيرة ولا تكن كالكوب
ما عليك هو أن"توسّع صدرك"

جرس الهاتف

أثناء الحرب الأمريكية في فيتنام رن جرس الهاتف في منزل من منازل
أحياء كاليفورنيا الهادئة.
كان المنزل لعجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي.
كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد يصليان لأجله باستمرار
وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة
في شوق وقلق.
الأب: هالو... من المتحدث؟
الطرف الثاني: أبي إنه أنا كلارك كيف حالك يا والدي العزيز؟
الأب: كيف حالك يا بني متى ستعود؟
الأم: هل أنت بخير؟
كلارك: نعم أنا بخير وقد عدت منذ يومين فقط.
الأب: حقا ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.
كلارك: لا أستطيع الآن يا أبي فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في الحرب و بالكاد يتحرك ويتكلم هل أستطيع أن أحضره معي؟
الأب: تحضره معك!؟
كلارك: نعم أنا لا أستطيع أن أتركه وهو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة ولا يقدر على مواجهتهم
إنه يتساءل: هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال أم سيكون عبئا وعالة عليهم؟
الأب: يا بني مالك وماله اتركه لحاله دع الأمر للمستشفى ليتولاه ولكن أن تحضره معك فهذا مستحيل
من سيخدمه؟ أنت تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى سيكون عاله علينا من سيستطيع أن يعيش معه؟
كلارك... هل مازلت تسمعني يا بني؟ لماذا لا ترد؟
كلارك: أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير؟
الأب: نعم يا بني اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع الأمر لهم.
كلارك: ولكن هل تظن يا أبي أن أحدا من عائلته سيقبله عنده هكذا؟
الأب: لا أظن يا ولدي لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء!
كلارك: لا بد أن أذهب الآن وداعا.
و بعد يومين من المحادثة انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك من مياه خليج كاليفورنيا بعدأن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية وانتحر من فوق إحدى الجسور!.
دعي الأب لاستلام جثة ولده... وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلا ذراعين ولا قدم يمنى فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب! عندها فقط فهم! لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن كلارك
الذي أراد أن يعرف موقف الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه.
إن الأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا 


ليتنا نقبل كل واحد على نقصه متذكرين دائما إننا نحن أيضا لنا نقصنا و إنه لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك.

من الغباء


حكى أن أفعى دخلت ورشة نجار بعد أن غادرها
 في المساء بحثاً عن الطعام، كان من عادة النجار
 أن يترك بعض أدواته فوق الطاولة ومن ضمنها المنشار.
وبينما كانت الأفعى يتجول هنا وهناك؛ مر جسمها من فوق المنشار مما أدى إلى جرحها جرحاً بسيطاً، ارتبك الثعبان وكردة فعل قام بعض المنشار محاولا لدغه مما أدى إلى سيلان الدم حول فمه.
لم يكن يدرك الثعبان ما يحصل، واعتقد أن المنشار يهاجمه، وحين رأى نفسه ميتا لا محالة؛ قرر أن يقوم بردة فعل أخيرة قوية ورادعة، التف بكامل جسمه حول المنشار محاولاً عصره وخنقه.
استيقظ النجار في الصباح ورأى المنشار وبجانبه ثعبان ميت لا لسبب إلا لطيشه وغضبه.

العبرة: أحياناً نحاول في لحظة غضب أن نجرح غيرنا، فندرك بعد فوات الأوان أننا لا نجرح إلا أنفسنا

الفريق

اشترى ولد ثوباً جاهزًا من السوق
فوجده طويلًا ب 4 سم،
طلب الابن من أمه أن تقصره 4 سم ، فقالت إنها مشغولة ،
ذهب إلى اخته الكبيرة و طلب منها أن تقصر الثوب
فاعتذرت بأنها تجهز العشاء !!
- ذهب إلى محل الخياطة فقصره بعد أن استلف من زميله أجرة الخياط ،
وعاد إلى المنزل ووضع ثوبه في دولابه ونام كي يلبسه في الغد للمدرسة.
-الأم حنَّ قلبها وذهبت إلى غرفة الابن وأخرجت الثوب وقصرته 4 سم وأعادته إلى الدولاب ! .
-الأخت الكبيرة بعد أن أكملت تجهيز العشاء رقَّ قلبها و ذهبت إلى غرفة أخيها وقصرت الثوب 4 سم ثم أعادته !
-في الصباح استيقظ الولد
وهو مبتهج بثوبه الجديد يريد أن يلبسه ليريه زملاءه !.
و إذا به يتفاجأ أن ثوبه أصبح للركبة .. ولم يستطع ان يلبسه وحزن حزنًا كبيرًا.
الخلاصة والنتيجة :
"إذا كان الفريق يعمل دون تنسيق مسبق ؛ فإنه سيفشل فشلا" ذريعاً، رغم التضحيات الكبيرة وتوفر النوايا الطيبة"!!
إهداء لكل مخلص في عمله

هل تدير وقتك بكفاءه ؟؟



1

هل تتعامل مع كل ورقة عمل مرة واحدة فقط ؟

2

هل تبدأ مشاريعك وتنهيها في الوقت المحدد لذلك ؟

3

هل يعلم الناس أفضل وقت للعثور عليك ؟

4

هل تقوم كل يوم بعمل شيء يقربك من أهدافك بعيدة المدى؟

5

هل تستطيع العودة إلى العمل – بعد مقاطعك فيه – دون أي تغير ؟

6

هل تتعامل بفعالية مع الزوار و الزملاء الذين يهدرون وقتك ؟

7

هل تركز على منع وقوع المشكلات أكثر من محاولة حلها عندما تقع ؟

8

هل يكون لديك وقت متبق قبل الوصول إلى الوعد النهائي ؟

9

هل تصل إلى العمل وإلى الاجتماعات وإلىالأحداث في الوقت المناسب ؟

10

هل تقوم بعملية التفويض بطريقة جيدة ؟

11

هل تعد قوائم بالمهام اليومية ؟

12

هل تنتهي من جميع عناصر تلك القوائم .؟

13

هل تجدد أهدافك المهنية والشخصية وتطورها ؟

14

هل مكتبك نظيف ومنظم ؟

15

هل تعثر على العناصر بسهولة في ملفاتك ؟



حدد عدد الإجابات من كل اختيار(غالباً، وأحياناً ، ونادراً) ، ثم أعطي أربع نقاط لكل اختيار (غالباُ) ونقطتين عن اختيار (أحياناً) وصفراً عن اختيار (نادراً) ، ثم اجمع النقاط التي تحرزها ، ثم ضع نفسك في المجموعة المناسبة من المجموعات التالية :

49-60 تدير وقتك بكفاءة ، وتسيطر على معظم الأيام ومعظم المواقف .




37-48 تدير بعض وقتك بكفاءة . في بعض الأحيان ، تحتاج – مع ذلك إلى أن تكون أكثر تمسكا وحرصا على تطبيق بعض استراتيجيات توفير الوقت .




25-36 أنت غالبا ما تكون ضحية للوقت . لا تجعل كل يوم يسيطر عليك .




13-24 أنت قريب جدا من مرحلة فقدان السيطرة ، وبعيد جدا عن التنظيم ، والتمتع بوقت جيد . انك بحاجة إلى تنظيم الوقت بحسب الأولويات .




صفر-12 أنت مشتت ومحبط ، ويحتمل انك واقع تحت ضغوط هائلة . اهتم بتنظيم الوقت والتدرب على تنظيم وقتك من خلال قراءة الكتب الخاصة بتنظيم الوقت.

هل انت واثق من نفسك ؟؟؟


فيما يلي مجموعة من الأسئلة التي من خلالها يمكنك اكتشاف مدى و درجة ثقتك بنفسك، اختر رقم الإجابة التي تناسبك في الجدول و دونه :

الأسئلة ​



- تشعر بقيمة نفسك أكثر عندما تظهر كفاءة عالية في الأداء ​

- تحدد أهدافاً منطقية وتعمل على تحقيق ما حددته ​

- عندما لا تجيد القيام بشيء ما، تسأل إن كان بإمكانك المحاولة مرة ثانية في شيء تتقنه أكثر ​

- تهتز ثقتك بنفسك عندما تعتقد أن أحد ما لا يحبك

- تواجه صعوبة في تقبل نقد وملاحظات الآخرين ​

- دائما تقلق بشأن ما يفكر به الآخرون عنك ​

- تضغط على نفسك كثيرا حتى تصل إلى النجاح ​

- لا تشعر بالرضا عن نفسك عندما تحس أن مظهرك غير لائق ​

- تشعر بالرضا عن نفسك سواء عشت حسب معتقدات الآخرين أم لا ​

- ثقتك بنفسك تظل نفسها يوماً بعد يوم ​

- تشعر بالرضا عن نفسك حتى ولو تبين أنك لست الأفضل ​

- تجد صعوبة بتقبل أي نقطة من نقاط ضعفك ​
الدرجات حسب الإجابة:

1-أعترض كلياً

2-لا أوافق كثيراً

3-أوافق 100%

4-أوافق نوعاً ما

النتيجة :
قم بجمع الأرقام التي حصلت عليها .. واعرف أي نموذج أنت من بين هذه النماذج الثلاث



بين 25 إلى 35
ثقتك متقلبة



بالرغم من أن ثقتك بنفسك تبدو عالية أحياناً، إلا أنها ضعيفة ويمكن أن تهتز بسرعة بسبب ضغوط الأحداث اليومية، من المهم أن تعيش بشكل طبيعي وتعبر عن ذاتك الحقيقية في حياتك من دون أي أقنعة، مما يعني أن لا تهتم كثيرا بما يعتقده الناس بك أو ما الذي يريدونه لك، بينما ركز أكثر على رأيك وما الذي تريد أنت . تعرَف على نفسك أكثر، ما الذي تحب وما الذي تكره، واكتشف مواطن قوتك وضعفك، ما الذي يجعلك تشعر بالسعادة أو بالسوء، وما الذي يستفزك ويثير غضبك؟
يوميا خذ 30 دقيقة للتفكير في نفسك، اغتنم هذه الفرص للتعرف واكتشاف نفسك لا أن تحكم عليها ، ابنِ علاقاتك مع أشخاص يتقبلونك كما أنت، وحاول أن لا تترك الآخرين يحددون مسار حياتك.


36 فما فوق ..
ثقتك سهلة الكسر

تضغط كثيراً على نفسك وعلى ثقتك بنفسك، تبالغ في إلقاء اللوم على نفسك بسبب ضعف إنتاجيتك. لا تدرك قيمة نفسك، ومشاعرك غير مستقرة وتتقلب كثيرا من يوم لآخر، تربط الشعور بقيمة نفسك بعوامل محددة مثل النتائج والانجازات التي حققتها. عندما تسير الأمور جيدا تشعر بثقة وسعادة كبيرتين، وحينما تسوء الأمور سرعان ما تنهار بدلاً من أن تكون لديك الجرأة الكافية لتحمل المسؤولية ومواجهة الأمور، ربما قد تلوم الآخرين لأنك لا تريدهم أن يكتشفوا نقاط ضعفك، ربما قد تضع أهدافاً خيالية نصب عينيك مما يجعلك عرضة لخيبة أمل.
يجب عليك أن تدرك بأنك لست مطالبا بالتجرد من سلبياتك لتصبح شخصاً جريئاً يقبل التحديات أياً كانت ويدرك قيمة نفسه.


24 وأقل ..
ثقتك عالية وثابتة
ثقتك في نفسك عالية وثابتة، تقدر قيمة نفسك وتثق في قدراتك بشكل كبير لدرجة لا يمكن لعقبات الحياة اليومية أو أي مشكل أن يهز ولو نسبة ضئيلة من ثقتك، يوميا تحترم وتقدر وتتقبل نفسك بإيجابياتها وسلبياتها، بنقاط قوتك ومكامن ضعفك، كما تتحمل مسؤولية أفعالك سواء إيجابية أو السلبية، تشعر بأنك متساو مع الناس ولا تفوقهم في شيء، يمكنك أن تخصص حيزا لا بأس به من الوقت لممارسة الأنشطة التي تستمتع بها، بدلا من القيام بأشياء تشعر أنك مرغم أو مطالب بالقيام بها. عندما نقوم بأشياء نحبها، فنحن نجرب المتعة، الشغف، الرضا والقناعة.​